الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ أي لم يكذب قلب محمد عليه السلام فيما رأى ليلة المعراج وذلك أن الله جعل بصره في فؤاده حتى رآه وحقق الله تعالى تلك الرؤية وقال انها كانت رؤية حقيقية ولم تكن كذبا
تفسير الآية ١١ من سورة النجم من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز