مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿أفتمارونه﴾ أفتجادلونه من المراء وهو المجادلة واشتقاقه من مرى الناقة كأن كل واحد من المتجادلين يمري ما عند صاحبه، ﴿أفتمارونه﴾ حمزة وعلي وخلف ويعقوب، أفتغلبونه في المراء من ماريته فمريته ولما فيه من معنى الغلبة قال ﴿على مَا يرى﴾ فعدي ب «على » كما تقول غلبته على كذا. وقيل : أفتمرونه أفتجحدونه يقال : مريته حقه إذا جحدته وتعديته ب «على » لا تصح إلا على مذهب التضمين.