الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى﴾ أي : رأى.
قرأ علي وابن مسعود وابن عباس وعائشة ومسروق والنخعي وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ بفتح الباء من غير ألف على معنى أفتجحدونه، واختاره أبو عبيد، قال : لأنهم لم يماروه وإنّما يجحدونه، يقول العرب : مريت الرجل حقّه إذا جحدته. قال الشاعر :
أي جحدته.
وقرأ سعيد بن جبير وطلحة بن مسرف ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ بضم التاء بلا ألف، أي تريبونه وتشككونه، وقرأ الباقون ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ بالألف وضم التاء على معنى أفتجادلونه، وهو اختيار أبي حاتم، وفي الحديث " لا تماروا في القرآن فإن المراء فيه كفر ".
قرأ علي وابن مسعود وابن عباس وعائشة ومسروق والنخعي وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ بفتح الباء من غير ألف على معنى أفتجحدونه، واختاره أبو عبيد، قال : لأنهم لم يماروه وإنّما يجحدونه، يقول العرب : مريت الرجل حقّه إذا جحدته. قال الشاعر :
| لئن هجرتَ أخا صدق ومكرمة | لقد مريتَ أخاً ما كان يمريكا |
وقرأ سعيد بن جبير وطلحة بن مسرف ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ بضم التاء بلا ألف، أي تريبونه وتشككونه، وقرأ الباقون ﴿أَفَتُمَارُونَهُ﴾ بالألف وضم التاء على معنى أفتجادلونه، وهو اختيار أبي حاتم، وفي الحديث " لا تماروا في القرآن فإن المراء فيه كفر ".