البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿أفتمارونه﴾ : أي أتجادلونه على شيء رآه ببصره وأبصره، وعدى بعلى لما في الجدال من المغالبة، وجاء يرى بصيغة المضارع، وإن كانت الرؤية قد مضت، إشارة إلى ما يمكن حدوثه بعد.
وقرأ علي وعبد الله وابن عباس والجحدري ويعقوب وابن سعدان وحمزة والكسائي : بفتح التاء وسكون الميم، مضارع مريت : أي جحدت، يقال : مريته حقه، إذا جحدته، قال الشاعر :
وعدى بعلى على معنى التضمين.
وكانت قريش حين أخبرهم ﷺ بأمره في الإسراء، كذبوا واستخفوا، حتى وصف لهم بيت المقدس وأمر غيرهم، وغير ذلك مما هو مستقصى في حديث الإسراء.
وقرأ عبد الله فيما حكى ابن خالويه، والشعبي فيما ذكر شعبة : بضم التاء وسكون الميم، مضارع أمريت.
قال أبو حاتم : وهو غلط.
وقرأ علي وعبد الله وابن عباس والجحدري ويعقوب وابن سعدان وحمزة والكسائي : بفتح التاء وسكون الميم، مضارع مريت : أي جحدت، يقال : مريته حقه، إذا جحدته، قال الشاعر :
| لثن سخرت أخا صدق ومكرمة | لقد مريت أخاً ما كان يمريكا |
وكانت قريش حين أخبرهم ﷺ بأمره في الإسراء، كذبوا واستخفوا، حتى وصف لهم بيت المقدس وأمر غيرهم، وغير ذلك مما هو مستقصى في حديث الإسراء.
وقرأ عبد الله فيما حكى ابن خالويه، والشعبي فيما ذكر شعبة : بضم التاء وسكون الميم، مضارع أمريت.
قال أبو حاتم : وهو غلط.