الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أفتمارونه﴾ من المراء وهو الملاحاة والمجادلة واشتقاقه من مرى الناقة، كأن كل واحد من المتجادلين يمرى ما عند صاحبه. وقرىء :«أفتمرونه » أفتغلبونه في المراء، من ماريته فمريته، ولما فيه من معنى الغلبة عدّى بعلى، كما تقول : غلبته على كذا : وقيل : أفتمرونه : أفتجحدونه. وأنشدوا :
لَئِنْ هَجَوْتَ أَخَاً صِدْقٍ وَمَكْرُمَةٍلَقَدْ مَرَيْتَ أخاً مَا كَانَ يَمْرِيكاً
وقالوا : يقال مريته حقه إذا جحدته، وتعديته بعلى لا تصح إلا على مذهب التضمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى