إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أخرى﴾ أي وبالله لقَدْ رأى جبريلَ في صورتِه مرةً أُخرى من النزولِ نصبت النزلُةَ نصبَ الظرفِ الذي هو مرةٌ لأن الفَعْلةَ اسمٌ للمرةِ من الفعلِ فكانتْ في حُكْمِها، وقيلَ : تقديرُه ولقد رآهُ نازلاً نزلةً أُخْرى فنصبُها على المصدرِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى