لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:قوله جلّ ذكره :﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِندَ سِدْرَةِ المْنُتَهَى عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾.
أي جبريلُ رأى اللَّهَ مرةً أخرى حين كان محمدٌ عند سدرة المنتهى ؛ وهي شجرة في الجنة، وهي منتهى الملائكة، وقيل : تنتهي إليها أرواحُ الشهداء. ويقال : تنتهي إليها أرواحُ الخَلْقِ، ولا يَعْلم ما وراءها إلا الله تعالى - وعندها ﴿جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ وهي جنة من الجِنان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى