أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿عند سدرة المنتهى﴾ التي ينتهي إليها أعمال الخلائق وعلمهم، أو ما ينزل من فوقها ويصعد من تحتها، ولعلها شبهت بالسدرة وهي شجرة النبق لأنهم يجتمعون في ظلها. وروي مرفوعا أنها في السماء السابعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى