زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فأما سدرة المنتهى، فالسدرة : شجرة النبق، وقد صح في الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال :( نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة ). وفي مكانها قولان :
أحدهما : أنها فوق السماء السابعة، وهذا مذكور في " الصحيحين " من حديث مالك بن صعصعة. قال مقاتل : وهي عن يمين العرش.
والثاني : أنها في السماء السادسة، أخرجه مسلم في أفراده عن ابن مسعود وبه قال الضحاك. قال المفسرون : وإنما سميت سدرة المنتهى، لأنه إليها منتهى ما يصعد به من الأرض، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، وإليها ينتهي علم جميع الملائكة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى