التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿عند سدرة المنتهى﴾ هي شجرة في السماء السابعة قال رسول الله ﷺ :" ثمرتها كالقلال وورقها كآذان الفيلة "، وسميت سدرة المنتهى لأن إليها ينتهي علم كل عالم ولا يعلم ما وراءها إلا الله تعالى وقيل : سميت بذلك لأن ما نزل من أمر الله يلتقي عندها فلا يتجاوزها ملائكة العلو إلى أسفل ولا يتجاوزها. ملائكة السفل إلى أعلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى