محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿عند سدرة المنتهى﴾ أي موضع الانتهاء، أو الانتهاء. ف ﴿المنتهى﴾ : اسم مكان، أو مصدر ميميّ. وقد جاء في ( الصحيح ( (١) :( أنها شجرة نبق في السماء السابعة، إليها ينتهي ما يعرج به من أمر الله من الأرض، فيقبض منها. وما يهبط به من فوقها، فيقبض منها ).
قال القاضي : ولعلها شبهت بالسدرة، وهي شجرة النبق، لأنهم يجتمعون في ظلها. يعني أن شجر النبق يجتمع الناس في ظله، وهذه يجتمع عندها الملائكة، فشبهت بها، وسميت ﴿سدرة﴾ لذلك. فإطلاقها عليها بطريق الاستعارة. لكن ورد في الحديث(٢) :( أن كل نبقة فيها كقلة من قلال هجر )، فهي على هذا حقيقة، وهو الأظهر – قاله الشهاب-.
قال القاضي : ولعلها شبهت بالسدرة، وهي شجرة النبق، لأنهم يجتمعون في ظلها. يعني أن شجر النبق يجتمع الناس في ظله، وهذه يجتمع عندها الملائكة، فشبهت بها، وسميت ﴿سدرة﴾ لذلك. فإطلاقها عليها بطريق الاستعارة. لكن ورد في الحديث(٢) :( أن كل نبقة فيها كقلة من قلال هجر )، فهي على هذا حقيقة، وهو الأظهر – قاله الشهاب-.
١ أخرجه مسلم في: ١ – كتاب الإيمان، حديث رقم ٢٧٩(طبعتنا(..
٢ أخرجه البخاري في: ٢٣ –كتاب مناقب الأنصار، ٤٢ – باب المعراج – حديث ١٥١٣، عن مالك بن صعصعة..
٢ أخرجه البخاري في: ٢٣ –كتاب مناقب الأنصار، ٤٢ – باب المعراج – حديث ١٥١٣، عن مالك بن صعصعة..