البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿عندها جنة المأوى﴾ : أي عند السدرة، قيل : ويحتمل عند النزلة.
قال الحسن : هي الجنة التي وعدها الله المؤمنين.
وقال ابن عباس : بخلاف عنه ؛ وقتادة : هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء، وليست بالتي وعد المتقون جنة النعيم.
وقيل : جنة : مأوى الملائكة.
وقرأ علي وأبو الدرداء وأبو هريرة وابن الزبير وأنس وزر ومحمد بن كعب وقتادة : جنه، بهاء الضمير، وجن فعل ماض، والهاء ضمير النبي ﷺ، أي عندها ستره إيواء الله تعالى وجميل صنعه.
وقيل : المعنى ضمه المبيت والليل.
وقيل : جنه بظلاله ودخل فيه.
وردّت عائشة وصحابة معها هذه القراءة وقالوا : أجن الله من قرأها ؛ وإذا كانت قراءة قرأها أكابر من أصحاب رسول الله ﷺ، فليس لأحد ردّها.
وقيل : إن عائشة رضي الله تعالى عنها أجازتها.
وقراءة الجمهور :﴿جنة المأوى﴾، كقوله في آية أخرى :﴿فلهم جنات المأوى نزلاً﴾
قال الحسن : هي الجنة التي وعدها الله المؤمنين.
وقال ابن عباس : بخلاف عنه ؛ وقتادة : هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء، وليست بالتي وعد المتقون جنة النعيم.
وقيل : جنة : مأوى الملائكة.
وقرأ علي وأبو الدرداء وأبو هريرة وابن الزبير وأنس وزر ومحمد بن كعب وقتادة : جنه، بهاء الضمير، وجن فعل ماض، والهاء ضمير النبي ﷺ، أي عندها ستره إيواء الله تعالى وجميل صنعه.
وقيل : المعنى ضمه المبيت والليل.
وقيل : جنه بظلاله ودخل فيه.
وردّت عائشة وصحابة معها هذه القراءة وقالوا : أجن الله من قرأها ؛ وإذا كانت قراءة قرأها أكابر من أصحاب رسول الله ﷺ، فليس لأحد ردّها.
وقيل : إن عائشة رضي الله تعالى عنها أجازتها.
وقراءة الجمهور :﴿جنة المأوى﴾، كقوله في آية أخرى :﴿فلهم جنات المأوى نزلاً﴾