بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿عِندَهَا جَنَّةُ المأوى﴾ وإنما سميت المأوى لأنه يأوي إليها أرواح الشهداء. قرأ سعد بن أبي وقاص، وعائشة رضي الله عنهما :﴿جَنَّةُ المأوى﴾ بالتاء. وقيل لسعد : إن فلاناً يقرأ عندها ﴿جَنَّةُ المأوى﴾ بالهاء. قال سعد : ما له أجنه الله. وعن أبي العالية قال : سألني ابن عباس : كيف تقرأها يا أبي العالية ؟ قال : قلت له جنة. قال : صدقت هي مثل قوله :﴿جنات المأوى﴾. وقراءة العامة ﴿جَنَّةُ﴾ وهي من جنات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى