الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿عندها جنة المأوى﴾ [ ١٥ ] أي : عند سدرة المنتهى جنة مأوى أرواح الشهداء.
قال ابن عباس : هي عن يمين العرش وهي منزل الشهداء، وقاله قتادة وغيره (١).
وقرأ ابن الزبير ﴿جنة (٢) المأوى﴾ بالهاء، أي (٣) جنة المساء (٤) عندها أي : عند السدرة.
جن المساء (٥) يجن (٦) : أي : ستره. يقال جنه (٧) الليل وأجنه (٨) (٩).
وأنكر هذه القراءة ابن عباس ودعا على من يقرأ بها، وأنكرتها أيضا عائشة رضي الله عنها (١٠). وقال الفراء هي شاذة (١١).
١ انظر: جامع البيان ٢٧/٣٣، وتفسير القرطبي ١٧/٩٦، وهو قول ابن عباس في الدر المنثور ٧/٦٥١..
٢ ع: جنة: وهو تصحيف..
٣ ساقط من ع..
٤ ع: "السماء"..
٥ ع: "السماء"..
٦ ع: "محمد"..
٧ ع: "حنة" وهو تصحيف..
٨ ع: "أجنة" وهو تصحيف..
٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٧٠، والبحر المحيط ٨/١٥٩، والتفسير الكبير للرازي ٢٨/٢٠٢، والمحتسب ٢/١٠٣ وهي قراءة علي وأبي الدرداء وأبي هريرة وابن الزبير وأنس وزر ومحمد بن كعب وقتادة..
١٠ ع: "عنهما"..
١١ انظر: معاني الفراء ٣/٨٧، وجاء في البحر المحيط ٨/١٦٠ "وردت عائشة وصاحبة معها هذه القراءة وقالوا أجن الله من قرأها". وكذا في المحتسب ٢/٢٩٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى