تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٥ وقوله تعالى :﴿عندها جَنّة المأوى﴾ قُرئت بنصب الجيم وخفضِه :
رُوي أنه قيل لسعد ابن أبي وقّاص رضي الله عنه : إن فلانا يقرأ بالخفض : عنها جِنّة المأوى، فقال سعد : ما كذا جَنّة الله، وقرأ بالفتح.
وعن الأعمش [ أنه ](١) قال : قالت [ عائشة رضي الله عنها :](٢) من قرأ : جَنّه المأوى [ يريد جنّ عليه ](٣) فأجنّه الله.
وعن أبي العالية [ أنه ](٤) قال : سألني عنها ابن عباس رضي الله عنه فقال لي : كيف تقرؤها يا أبا العالية ؟ فقلت :﴿جَنّة المأوى﴾ بفتح الجيم، فقال : صدقت، وهي مثل الأخرى :﴿فلهم جَنّات المأوى﴾ [السجدة: ١٩].
وعن الحسن أنه قرأ :﴿جَنّة المأوى﴾ وقال : إنها من الجنات، وتصديقها حديث الإسراء أنه أُري الجنة، وأُدخلها. قال : ودلّت الآية أن الجنة التي يأوي إليها المؤمنون في السماء.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ من المحتسب ح٢/٢٩٣، انظر معجم القراءات القرآنية ج٧/١١، ساقطة من الأصل وم..
٣ من المحتسب ح٢/٢٩٣، انظر معجم القراءات القرآنية ج٧/١١، ساقطة من الأصل وم..
٤ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى