النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى﴾ فيه قولان :
أحدهما : جنة المبيت والإقامة، قاله علي، وأبو هريرة.
الثاني : أنها منزل الشهداء، قاله ابن عباس، وهي عن يمين العرش وفي ذكر جنة المأوى وجهان على ما قدمناه في سدرة المنتهى :
أحدهما : أن المقصود بذكرها تعريف موضعها بأنه عند سدرة المنتهى، قاله الجمهور(١).
أحدهما : جنة المبيت والإقامة، قاله علي، وأبو هريرة.
الثاني : أنها منزل الشهداء، قاله ابن عباس، وهي عن يمين العرش وفي ذكر جنة المأوى وجهان على ما قدمناه في سدرة المنتهى :
أحدهما : أن المقصود بذكرها تعريف موضعها بأنه عند سدرة المنتهى، قاله الجمهور(١).
١ لم يذكر الوجه الثاني ولعله كما أورده القرطبي ١٧/ ٩٦ أنها الجنة التي أوى إليها آدم عليه السلام إلى أن أخرج منها، ولأن أرواح المؤمنين تأوي إليها..