جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : إذْ يغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى يقول تعالى ذكره : ولقد رآه نزلة أخرى، إذ يغشى السدرة ما يغشى، فإذ من صلة رآه. واختلف أهل التأويل في الذي يغشى السدرة، فقال بعضهم : غَشِيَها فرَاش الذهب. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمارة، قال : حدثنا سهل بن عامر، قال : حدثنا مالك، عن الزبير بن عديّ، عن طلحة اليامّي، عن مرّة، عن عبد الله إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها فَرَاش من ذهب.
حدثني أبو السائب، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم أو طلحة «شكّ الأعمش » عن مسروق في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها فَراش من ذهب.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال : قال رسول الله ﷺ :«رأيْتُها بعَيْنِي سِدْرَةَ المُنْتَهَى حتى اسْتَثْبَتّها ثُمّ حالَ دُونَها فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ».
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : قال رسول الله ﷺ :«رأيْتُها حتى اسْتَثْبَتّها، ثُمّ حالَ دُونها فَرَاشُ الذّهَبِ ».
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا جرير، عن مغيرة، عن مجاهد وإبراهيم، في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها فراش من ذهب.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن موسى، يعني ابن عبيدة، عن يعقوب بن زيد، قال : سُئل النبيّ ﷺ : ما رأيتَ يغشى السّدرة ؟ قال :«رأيْتُها يَغْشاها فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ».
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : قيل له : يا رسول الله، أيّ شيء رأيت يغشى تلك السدرة ؟ قال :«رأيْتُها يَغْشاها فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، ورأيْتُ على كُلّ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِها مَلَكا قائما يُسَبّحُ اللّهَ ».
وقال آخرون : الذي غشيها ربّ العزّة وملائكته. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : إْذ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها الله، فرأى محمد من آيات ربه الكبرى.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : كان أغصان السدرة لؤلؤا وياقوتا أو زبرجدا، فرآها محمد، ورأى محمد بقلبه ربه.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها نور الربّ، وغشيتها الملائكة من حُبّ الله مثل الغربان حين يقعن على الشجر.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع بنحوه.
حدثنا عليّ بن سهل، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا أبو جعفر الرازيّ، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة أو غيره «شكّ أبو جعفر » قال : لما أُسري بالنبيّ ﷺ انتهى إلى السدرة، قال : فغشيها نور الخَلاّق، وغشيتها الملائكة أمثالَ الغربان حين يقعن على الشجر، قال : فكلمه عند ذلك، فقال له : سَلْ.
حدثني محمد بن عمارة، قال : حدثنا سهل بن عامر، قال : حدثنا مالك، عن الزبير بن عديّ، عن طلحة اليامّي، عن مرّة، عن عبد الله إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها فَرَاش من ذهب.
حدثني أبو السائب، قال : حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم أو طلحة «شكّ الأعمش » عن مسروق في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها فَراش من ذهب.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا أبو خالد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال : قال رسول الله ﷺ :«رأيْتُها بعَيْنِي سِدْرَةَ المُنْتَهَى حتى اسْتَثْبَتّها ثُمّ حالَ دُونَها فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ».
حدثنا ابن وكيع، قال : حدثنا أبو خالد الأحمر، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : قال رسول الله ﷺ :«رأيْتُها حتى اسْتَثْبَتّها، ثُمّ حالَ دُونها فَرَاشُ الذّهَبِ ».
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا جرير، عن مغيرة، عن مجاهد وإبراهيم، في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها فراش من ذهب.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن موسى، يعني ابن عبيدة، عن يعقوب بن زيد، قال : سُئل النبيّ ﷺ : ما رأيتَ يغشى السّدرة ؟ قال :«رأيْتُها يَغْشاها فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ ».
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : قيل له : يا رسول الله، أيّ شيء رأيت يغشى تلك السدرة ؟ قال :«رأيْتُها يَغْشاها فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، ورأيْتُ على كُلّ وَرَقَةٍ مِنْ وَرَقِها مَلَكا قائما يُسَبّحُ اللّهَ ».
وقال آخرون : الذي غشيها ربّ العزّة وملائكته. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله : إْذ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها الله، فرأى محمد من آيات ربه الكبرى.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله : إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : كان أغصان السدرة لؤلؤا وياقوتا أو زبرجدا، فرآها محمد، ورأى محمد بقلبه ربه.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع إذْ يَغْشَى السّدْرَةَ ما يَغْشَى قال : غشيها نور الربّ، وغشيتها الملائكة من حُبّ الله مثل الغربان حين يقعن على الشجر.
حدثنا ابن حُمَيد، قال : حدثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع بنحوه.
حدثنا عليّ بن سهل، قال : حدثنا حجاج، قال : حدثنا أبو جعفر الرازيّ، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة أو غيره «شكّ أبو جعفر » قال : لما أُسري بالنبيّ ﷺ انتهى إلى السدرة، قال : فغشيها نور الخَلاّق، وغشيتها الملائكة أمثالَ الغربان حين يقعن على الشجر، قال : فكلمه عند ذلك، فقال له : سَلْ.