الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿مَا يغشى﴾ تعظيم وتكثير لما يغشاها، فقد علم بهذه العبارة أن ما يغشاها من الخلائق الدالة على عظمة الله وجلاله : أشياء لا يكتنهها النعت ولا يحيط بها الوصف. وقد قيل : يغشاها الجم الغفير من الملائكة يعبدون الله عندها. وعن رسول الله ﷺ :" رأيت على كل ورقة من ورقها ملكاً قائماً يسبح الله " وعنه عليه الصلاة والسلام : يغشاها رفرف من طير خضر. . . وعن ابن مسعود وغيره : يغشاها فراش من ذهب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى