لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ قال ابن مسعود : فراش من ذهب وقيل : يغشاها ملائكة أمثال الغربان. وقيل : أمثال الطيور حتى يقعن عليها. وقيل : غشيها نور الخلاق وغشيتها الملائكة من حب الله تعالى أمثال الغربان حتى يقعن عليها وقيل : هو نور رب العزة ويروى في الحديث قال : رأيت على كل ورقة منها ملكاً قائماً يسبح الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى