البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ما زاغ البصر﴾، قال ابن عباس : ما مال هكذا ولا هكذا.
وقال الزمخشري : أي أثبت ما رآه إثباتاً مستيقناً صحيحاً من غير أن يزيغ بصره أو يتجاوزه، إذ ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها ومكن منها، ﴿وما طغى﴾ : وما جاوز ما أمر برؤيته.
انتهى.
وقال غيره :﴿وما طغى﴾ : ولا تجاوز المرئي إلى غيره، بل وقع عليه وقوعاً صحيحاً، وهذا تحقيق للأمر، ونفي للريب عنه.
وقال الزمخشري : أي أثبت ما رآه إثباتاً مستيقناً صحيحاً من غير أن يزيغ بصره أو يتجاوزه، إذ ما عدل عن رؤية العجائب التي أمر برؤيتها ومكن منها، ﴿وما طغى﴾ : وما جاوز ما أمر برؤيته.
انتهى.
وقال غيره :﴿وما طغى﴾ : ولا تجاوز المرئي إلى غيره، بل وقع عليه وقوعاً صحيحاً، وهذا تحقيق للأمر، ونفي للريب عنه.