بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿مَا زَاغَ البصر﴾ يعني : ما مال، وما عدل بصر محمد ﷺ عما رأى ﴿وَمَا طغى﴾ وما تعدى، وما جاوز إلى غيره. ويقال :﴿وَمَا طغى﴾ يعني : وما ظلم صدق محمد ﷺ فيما رأى تلك الليلة التي عرج به إلى السماء.