التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ أي : ما زاغ بصر سيدنا محمد ﷺ عما رآه من العجائب بل أثبتها وتيقنها، وما طغى أي : ما تجاوز ما رأى إلى غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى