التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ أي : ما زاغ بصر سيدنا محمد ﷺ عما رآه من العجائب بل أثبتها وتيقنها، وما طغى أي : ما تجاوز ما رأى إلى غيره.
تفسير الآية ١٧ من سورة النجم من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل