إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿مَا زَاغَ البصر﴾ أي ما مالَ بصرُ رسولِ الله ﷺ عما رآهُ ﴿وَمَا طغى﴾ وما تجاوزُه مع ما شاهدَ هناكَ من الأمورِ العجيبةِ المُذهلةِ ما لا يُحصَى بل أثبتَهُ إثباتاً صحيحاً مُتيقناً أو ما عدلَ عن رؤيةِ العجائبِ التي أُمرَ برؤيتِها ومُكنَ منَها وما جاوزَها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى