فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ما زاغ البصر﴾ أي ما مال بصر النبي ﷺ عما رآه، ولم يلتفت إلى ما غشى السدرة من فراش الذهب وغيره، هذا بالنظر لكونه الذي غشيها هو فراش من الذهب، وبالنظر لكونه أنوار الله لم يلتفت يمنة ولا يسرة، بل اشتغل بمطالعتها، مع أن ذلك العالم غريب عن بني آدم، وفيه من العجائب ما يحير الناظر ﴿وما طغى﴾ أي ما جاوز ما رأى، وفي هذا وصف أدب النبي ﷺ في ذلك المقام، حيث لم يلتفت، ولم يمل بصره، ولم يمده إلى غير ما رأى، وقيل : ما جاوز ما أمر به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى