أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ : أي أخبروني عن أصنامكم التي اشتققتم لها أسماء من أسماء الله وأنثتموها.

المعنى :


بعد أن ذكر تعالى مظاهر قدرته وعظمته وعمله وحكمته في الملكوت الأعلى جبريل وسدرة المنتهى وما غشاها من نور الله وما أرى رسوله من الآيات الكبرى، خاطب المشركين بقوله ﴿أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى﴾ أي أعميتم فرأيتم هذه الأصنام أهلاً لأن تسوَّى بمن له ملكوت السموات والأرض وعبدتموها معه على حقارتها ودناءتها، وازددتم عمىً فاشتققتم لها من أسماء الله تعالى أسماء فمن العزيز اشتققتم العُزى ومن الله اشتققتم اللات، وجعلتموها بنات لله افتراء على الله بزعمكم أنها تشفع لكم عند الله، أخبروني ألكم الذكر لأنكم تحبون الذكران وترضون بهم لأنفسكم، وله الأنثى لأنكم تكرهونها ولا ترضون بها لأنفسكم.

الهداية

من الهداية :


- التنديد بالشرك والمشركين وتسفيه أحلامهم لعبادتهم أسماء لا مسميات لها في الخارج إذ تسمية حجراً إلهاً لن تجعله إلهاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى