كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى﴾ ؛ هذا إنكارٌ عليهم في أنَّهم كانوا يزعُمون أنَّ هذه الأصنامَ بناتُ الله، فقيل لَهم : كيف جعَلتُم هذه الأشياءَ المؤنَّثة أولادَ اللهِ وأنتم لا تَرضَون لأنفُسِكم الإناثَ وتكرَهونَها ؟ وقوله تعالى :﴿تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ ؛ أي قِسمَةٌ جَائِرَةٌ غيرُ عادلةٍ، يقالُ : ضَازَهُ يَضِيزُهُ إذا نقصَهُ حقَّهُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى