تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وبعد أن أنّبهم على سُخف عقولهم بعبادة الأصنام، التي كانوا يزعمون أنها هياكل للملائكة وأن الملائكة بناتُ الله، قال :
﴿أَلَكُمُ الذكر وَلَهُ الأنثى تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضيزى﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى