محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾ قال الزمخشريّ : كانوا يقولون : إن الملائكة وهذه الأصنام بنات الله، وكانوا يعبدونهم ويزعمون أنهم شفعاؤهم عند الله تعالى، مع وأدهم البنات، فقيل لهم :﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾ ؟ ويجوز أن يراد أن اللات والعزى ومنات إناث، / وقد جعلتموهن لله شركاء، ومن شأنكم أن تحتقروا الإناث، وتستنكفوا من أن يولدن لكم، وينسبن إليكم، فكيف تجعلون هؤلاء الإناث أندادا لله، وتسمونهن آلهة ؟ انتهى.
لطيفة :
قال الشهاب : قد مرّ مرارا الكلام في ﴿أرأيت﴾ وأنها بمعنى ( أخبرني ( وفي كيفية دلالتها على ذلك، واختلاف النحاة في فعل الرؤية فيه، هل هو بصري ؟ فتكون الجملة الاستفهامية بعدها مستأنفة لبيان المستخبر عنه. وهو الذي اختاره الرضيّ. أو علمية، فتكون في محل المفعول الثاني، فالرابط حينئذ أنها في تأويل : أهي بنات الله ؟
قال السمين : وكأن أصل التركيب : ألكم الذكر، وله هن، أي : تلك الأصنام. وإنما أوثر هذا الاسم الظاهر لوقوعه رأس فاصلة.
لطيفة :
قال الشهاب : قد مرّ مرارا الكلام في ﴿أرأيت﴾ وأنها بمعنى ( أخبرني ( وفي كيفية دلالتها على ذلك، واختلاف النحاة في فعل الرؤية فيه، هل هو بصري ؟ فتكون الجملة الاستفهامية بعدها مستأنفة لبيان المستخبر عنه. وهو الذي اختاره الرضيّ. أو علمية، فتكون في محل المفعول الثاني، فالرابط حينئذ أنها في تأويل : أهي بنات الله ؟
قال السمين : وكأن أصل التركيب : ألكم الذكر، وله هن، أي : تلك الأصنام. وإنما أوثر هذا الاسم الظاهر لوقوعه رأس فاصلة.