المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ووقف تعالى الكفار على هذه الأوثان وعلى قولهم فيها، لأنهم كانوا يقولون : هي بنات الله، فكأنه قال : أرأيتم هذه الأوثان وقولكم هي بنات الله ﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾، أي النوع المستحسن المحبوب هو لكم وموجود فيكم ؟ والمذموم المستثقل عندكم هو له بزعمكم، ثم قال تعالى على جهة الإنكار.