فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم رد سبحانه عليهم بقوله :﴿ألكم الذكر وله الأنثى ؟﴾ أي كيف تجعلون لله ما تكرهون من الإناث وتجعلون لأنفسكم ما تحبون من الذكور، قيل وذلك قولهم : إن الملائكة بنات الله، وقيل المراد كيف تجعلون اللات والعزى ومناة وهي إناث في زعمكم شركاء لله ومن شأنهم أن يحتقروا الإناث،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى