تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ألكم الذكر وله الأنثى( ٢١ )﴾ على الاستفهام ؛ وذلك أنهم جعلوا الملائكة بنات الله -عز وجل- وجعلوا لأنفسهم الغلمان، وقالوا : إن الله صاحب بنات، فسموا هذه الأصنام فجعلوهن إناثا، قال الله :﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾ أي : ليس ذلك كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى