مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنْ هِىَ﴾ ما الأصنام ﴿إِلاَّ أَسْمَاء﴾ ليس تحتها في الحقيقة مسميات لأنكم تدعون الإلهية لما هو أبعد شيء منها وأشذ منافاة لها ﴿سَمَّيْتُمُوهَا﴾ أي سميتم بها يقال سميته زيداً وسميته بزيد ﴿أَنتُمْ وَءابَاؤُكُمْ مَّا أَنزَلَ الله بِهَا مِن سلطان﴾ حجة ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن﴾ إلا توهم أن ما هم عليه حق ﴿وَمَا تَهْوَى الأنفس﴾ وما تشتهيه أنفسهم ﴿وَلَقَدْ جَاءهُم مّن رَّبّهِمُ الهدى﴾ الرسول والكتاب فتركوه ولم يعملوا به

تفسير هذه الآية من كتب أخرى