التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وانتهى هذا الربع بتسفيه معتقدات المشركين ومقدساتهم من الأصنام والأوثان :﴿إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان﴾، وبين كتاب الله أنهم لا يعتمدون في معتقداتهم الباطلة إلا على مجرد الظنون والأهواء والأماني، وكل منها لا يصلح أساسا للاعتقاد، ولا سندا للسلوك :﴿إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى٢٣ أم للإنسان ما تمنى ٢٤ فلله الآخرة والأولى٢٥﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى