البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان﴾ : تقدّم تفسير نظيرها في سورة هود، وفي سورة الأعراف.
وقرأ الجمهور :﴿إن يتبعون﴾ بياء الغيبة ؛ وعبد الله وابن عباس وابن وثاب وطلحة والأعمش وعيسى بن عمر : بتاء الخطاب، ﴿إلا الظن﴾ : وهو ميل النفس إلى أحد معتقدين من غير حجة، ﴿وما تهوى﴾ : أي تميل إليه بلذة، وإنما تهوى أبداً ما هو غير الأفضل، لأنها مجبولة على حب الملاذ، وإنما يسوقها إلى حسن العاقبة العقل.
﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾ : توبيخ لهم، والذي هم عليه باطل واعتراض بين الجملتين، أي يفعلون هذه القبائح ؛ والهدى قد جاءهم، فكانوا أولى من يقبله ويترك عبادة من لا يجدي عبادته.
وقرأ الجمهور :﴿إن يتبعون﴾ بياء الغيبة ؛ وعبد الله وابن عباس وابن وثاب وطلحة والأعمش وعيسى بن عمر : بتاء الخطاب، ﴿إلا الظن﴾ : وهو ميل النفس إلى أحد معتقدين من غير حجة، ﴿وما تهوى﴾ : أي تميل إليه بلذة، وإنما تهوى أبداً ما هو غير الأفضل، لأنها مجبولة على حب الملاذ، وإنما يسوقها إلى حسن العاقبة العقل.
﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾ : توبيخ لهم، والذي هم عليه باطل واعتراض بين الجملتين، أي يفعلون هذه القبائح ؛ والهدى قد جاءهم، فكانوا أولى من يقبله ويترك عبادة من لا يجدي عبادته.