بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿ضيزى إِنْ هِي إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا﴾ يعني : الأصنام، ﴿أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ﴾ بالتقليد ﴿مَّا أَنزَلَ الله بِهَا مِن سلطان﴾ يعني : من عذر، وحجة لكم بما تقولون ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن﴾ يعني : ما يعبدون، وما يتبعون إلا الظن، ولا تعرفونها أنها يقيناً آلهة، ﴿وَمَا تَهْوَى الأنفس﴾ يعني : يتبعون ما تشتهي أنفسهم، وعبدوه، وتركوا دين الله، ﴿وَلَقَدْ جَاءهُم مّن رَّبّهِمُ الهدى﴾ يعني : أتاهم الكتاب، والرسول، وبين لهم طريق الهدى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى