الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ومعنى ﴿سَمَّيْتُمُوهَا﴾ سميتم بها، يقال : سميته زيداً، وسميته بزيد [ إن يتبعون ] وقرىء بالتاء ﴿إِلاَّ الظن﴾ إلا توهم أنّ ما هم عليه حق، وأنّ آلهتهم شفعاؤهم، وما تشتهيه أنفسهم، ويتركون ما جاءهم من الهدى والدليل على أنّ دينهم باطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى