الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿إن هي﴾ ما هذه الأوثان ﴿إلا أسماء﴾ لا حقيقة لها ﴿سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها﴾ بعبادتها ﴿من سلطان﴾ حجة وبرهان ﴿إن يتبعون﴾ ما يتبعون في عبادتها وأنها شفعاء لهم ﴿إلا الظن وما تهوى الأنفس﴾ يعني ان ذلك شيء ظنوه وأمر سولت لهم أنفسهم ﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾ البيان على لسان محمد ص

تفسير هذه الآية من كتب أخرى