تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى :( أم للإنسان ما تمنى ؟ معناه : اللأنسان ما تمنى ؟ أي : ليس له ما تمنى. واعلم أن الأمنية مذمومة، والإرادة محمودة، والفرق بينهما أن الأمنية شهوة لا يصدقها العمل، والإرادة هو ما يصدقه العمل. وفي بعض الأخبار عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والفاجر من اتبع نفسه هواها، وتمنى على الله المغفرة " (١). وعن بعضهم : الأماني رأس مال المفاليس.
١ - تقدم تخريجه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى