نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان التقدير : أعليهم أن يتركوا أهويتهم ويهتدوا بهدى ربهم الذي لا ملك لهم معه ﴿أم﴾ لهم ما تمنوا - هكذا كان الأصل، ولكنه ذكر الأصل الموجب لاتباع الهوى فقال :﴿للإنسان﴾ أي الآنس بنفسه المحسن لكل ما يأتي وما يذر ﴿ما تمنى﴾ أي من اتباع ما يشتهي من جاه ومال وطول عمر ورفاهية عيش ومن كفره وعناده، وقوله
﴿لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾[فصلت: ٥٠].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى