مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَمْ للإنسان مَا تمنى﴾ هي «أم » المنقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار أي ليس للإنسان يعني الكافر ما تمنى من شفاعة الأصنام أو من قوله :﴿وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى﴾ [فصلت: ٥٠]. وقيل : هو تمني بعضهم أن يكون هو النبي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى