تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿أم للإنسان ما تمنى﴾ بأن الملائكة تشفع لهم، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة النجم، والليل إذا يغشى، أعلنهما بمكة، فلما بلغ ﴿أفرأيتم اللات والعزى ومناة﴾ نعس فألقى الشيطان على لسانه : تلك الثالثة الأخرى تلك الغرانيق العلا عندها الشفاعة ترتجي، يعني الملائكة ففرح كفار مكة ورجوا أن يكون للملائكة شفاعة، فلما بلغ آخرها سجد، وسجد المؤمنون تصديقا لله تعالى وسجد كفار مكة عند ذكر الآلهة غير أن الوليد بن المغيرة، وكان شيخا كبيرا، فرفع التراب إلى جبهته فسجد عليه، فقال : يحيا كما تحيا أم أيمن وصوا حبتها، وكانت أم أيمن خادم النبي صلى الله عليه وسلم و أيمن خادم النبي صلى الله عليه وسلم قتل يوم خيبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى