الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى﴾ اشتهى، وهم الكفار وزعموا أن الأصنام تشفع لهم عند الله، يعني : أتظنون أنّ لهم ما يتمنون من شفاعة الأصنام، ليس كما ظنوا أو تمنوا، بل لله الآخرة والأُولى، يعني الدنيا، يعطي ما يشاء ويمنع ما يشاء، لا ما تمنّى الانسان واشتهى، وهذا كقوله :
﴿أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٦٠] أي لا إله مع الله، وقال ابن زيد : إنْ كان محمد تمنّى شيئاً فأعطاه الله ذلك فلا تنكروه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى