البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿أم للإنسان ما تمنى﴾ : هو متصل بقوله :﴿وما تهوى الأنفس﴾، بل للإنسان، والمراد به الجنس، ﴿ما تمنى﴾ : أي ما تعلقت به أمانيه، أي ليست الأشياء والشهوات تحصل بالأماني، بل لله الأمر.
وقولكم : إن آلهتكم تشفع وتقرب زلفى، ليس لكم ذلك.
وقيل : أمنيتهم قولهم :﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ وقيل : قول الوليد بن المغيرة :﴿لأوتين مالا وولداً﴾ وقيل : تمنى بعضهم أن يكون النبي.
وقولكم : إن آلهتكم تشفع وتقرب زلفى، ليس لكم ذلك.
وقيل : أمنيتهم قولهم :﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ وقيل : قول الوليد بن المغيرة :﴿لأوتين مالا وولداً﴾ وقيل : تمنى بعضهم أن يكون النبي.