زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم أنكر عليهم تمنيهم شفاعتها فقال :﴿أَمْ لِلإنسَانِ﴾ يعني الكافر ﴿مَا تَمَنَّى﴾ من شفاعة الأصنام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى