التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أم للإنسان ما تمنى﴾ :﴿أم﴾ هنا للإنكار، و﴿الإنسان﴾ هنا جنس بني آدم أي : ليس لأحد ما يتمنى بل الأمر بيد الله وقيل : إن الإشارة إلى ما طمع فيه الكفار من شفاعة الأصنام، وقيل : إلى قول العاصي بن وائل : لأوتين مالا وولدا، وقيل : هو تمني بعضهم أن يكون نبيا، والأحسن حمل اللفظ على إطلاقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى