الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿أَمْ للإنسان مَا تمنى ( ٢٤ )﴾ هي أم المنقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار، أي : ليس للإنسان ما تمنى، والمراد طمعهم في شفاعة الآلهة، وهو تمنّ على الله في غاية البعد، وقيل : هو قولهم :﴿وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى﴾ [فصلت: ٥٠] وقيل : هو قول الوليد بن المغيرة «لأوتين مالاً وولدا » وقيل هو تمنى بعضهم أن يكون هو النبي ﷺ.