فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أم للإنسان ما تمنى﴾ أم هي المنقطعة المقدرة ببل والهمزة التي للإنكار، فأضرب عن اتباعهم الظن الذي هو مجرد التوهم، وعن اتباعهم هوى النفس وما تميل إليه، وانتقل إلى إنكار أن يكون لهم ما يتمنون من كون الأصنام تنفعهم وتشفع لهم، وقيل : هو تمني بعضهم أن يكون هو النبي، وقيل قوله :﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ ثم علل انتفاء أن يكون للإنسان ما تمنى بقوله :﴿فلله الآخرة والأولى﴾ أي إن أمور الآخرة والدنيا بأسرها لله عز وجل، فليس لهم معه أمر من الأمور، ومن جملة ذلك أمنياتهم الباطلة وأطماعهم الفارغة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى