تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٤ وقوله تعالى :﴿أم للإنسان ما تَمنّى﴾ أي للإنسان ما تمنّى. ثم يحتمل تمنّيهم شفاعة ما عبدوا أو ما اختاروا من البنين لأنفسهم والبنات لله تعالى أو ما سمّوا، واتخذوا الأصنام آلهة، وما ظنوا على الله، وادّعوا أمره ورضاه في فعلهم وغير ذلك مما كانوا يتمنّون.
يقول : ليس للإنسان ما تمنى أن يكون له [ ما ](١) يجعل الله الذي له في الدنيا والآخرة. وذلك قوله تعالى :﴿فللّه الآخرة والأولى﴾.
١ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى