تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى﴾ فيعطي منهما من يشاء، ويمنع من يشاء، فليس الأمر تابعا لأمانيهم، ولا موافقا لأهوائهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى