تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأولَى﴾ أي : إنما الأمر كله لله، مالك الدنيا والآخرة، والمتصرف في الدنيا والآخرة، فهو الذي ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن.
﴿ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ ﴾